logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةتزكية

ما الفرق بين الوارث المحمدي والنائب النبوي؟

ما هي البدعة الحسنة؟

رقم السؤال: 404

تاريخ النشر: 6/12/2023

المشاهدات: 496

السؤال

ما الفرق بين الوارث المحمدي والنائب النبوي؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد:


  • الوارث المحمدي يكون في العلم والحال والأخلاق فهو وارث نبوة.


  • والنائب المحمدي في الهداية والتربية والإرشاد فهو وارث رسالة.



الشيخ عبد الهادي الخرسة

أسئلة مقترحة

أمي تركتنا و تزوجت و نحن صغار ، و الآن أصبح لدي عائلة و أطفال و أنا أذهب لزيارتها و برّها حسب استطاعتي ، لكن هي تريد أن أضعها في الأولية و أزورها دائماً أنا و زوجي ، فهل أكون مذنبة إن لم أرضها في هذا؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، أهلاً و سهلاً بكم في موقع اسأل في الإسلام وبعد: لها عليك زيارة كل أسبوع إ...

جَاءَ فِي الدُّرِّ المُخْتَارِ وَحَاشِيَةِ ابْنِ عَابِدِينَ: قَالَ فِي التَّتَارْخَانِيَّةِ: رُوِيَ أَنَّ رَجُلَاً وَجَدَ تَمْرَةً مُلْقَاةً، فَأَخَذَهَا وَعَرَّفَهَا مِرَارَاً، وَمُرَادُهُ إظْهَارُ وَرَعِهِ وَدِيَانَتِهِ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: كُلْهَا يَا بَارِدَ الْوَرَعِ؛ فَإِنَّهُ وَرَعٌ يَبْغَضُهُ اللهُ تَعَالَى؛ وَضَرَبَهُ بِالدُّرَّةِ. . . سؤالي هو حول ظاهرة في هذا الملتقى: تردُ على هذا الملتقى أسئلة وطلب فتوى عن أشياء بسيطة تبدو إجابتها واضحة أو بديهية، هل هذا مرده إلى نقص شديد عند البعض بالعلم الشرعي حتى يسأل عن أشياء بديهية؟ أم هو الورع الشديد الذي يكاد يصل إلى الورع البارد؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: ما ورد عن سيدنا عمر رضي الله عنه سببه أن الرجل فعلا ذو ورع بارد ؛ لأن تمرة إن سقطت من أي مكان لا ي...

ما رأيكم بشخص يجد في نفسه فتوراً عن العبادة وانقطاعاً عن الخير في رمضان وحاله متذبذبة وهذا بعد توبته ورجوعه إلى الله تعالى، من وقت طويل بدأت حاله للرجوع إلى سابق عهدها . ويجد في نفسه إقبالاً على الفتن والملذات أقوى مما سبق ويجد في نفسه وسواساً ويجد فيها من الرياء ولم يكن حاله هكذا .كيف يصلح نفسه من اتباع الشهوات والفتن والملذات ؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: ليس كل فتور قصوراً. ولكن الآفة في وجود الغفلة وظهور الشهوة ...

أبي لديه شركة زراعية و هو كثير المشاغل و دائماً لكن لا أحب أن أعمل معه ولا صحبه ،لأنه لا يسلم المسلمون من لسانه ويده سواء عمال أو غيرهم و يجعلني أعمل أشياء حرام مثل الكذب أو التعامل مع البنوك الربوية، ولو لم يكن أبي كنت سأبتعد عنه حفاظاً علي ديني و هو يصلي و يصوم و أنا أحبه و أحاول أن أبره خارج العمل لكنه دائماً يقول أنت تتركني و حيداً و لا تساندني، مع أني جربت أكثر من مرة بس دائماً يحدث شيء يجعلني أنفر من العمل معه، فما نصيحتكم من فضلكم؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: النصح بلطف ومحاولة الإصلاح عند الاستطاعة من غير طاعة في المعصية ...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY