logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةقضايا معاصرة

ماذا عن السمسار في البيع والشراء في الأوساط الطبية حيث يأتي شخص بمرضىى من بلد آخر أو من البلد نفسه لإجراء عمل جراحي، ويأخذ أجره من الطبيب؟ هل يشترط معرفة المريض بهذا الاتفاق بين الطبيب والسمسار؟ أو أن يرسل الممرض أو الطبيب مريضه لمخبر تحاليل معين مقابل نسبة. خاصة وأن المريض غالبا لا يعلم بهذا، وربما زاد المخبري أو الصيدلي السعر على المريض لتحصيل المبلغ.

ما حكم السمسرة في الأوساط الطبية؟

رقم السؤال: 1939

تاريخ النشر: 9/1/2024

المشاهدات: 570

السؤال

ماذا عن السمسار في البيع والشراء في الأوساط الطبية حيث يأتي شخص بمرضىى من بلد آخر أو من البلد نفسه لإجراء عمل جراحي، ويأخذ أجره من الطبيب؟ هل يشترط معرفة المريض بهذا الاتفاق بين الطبيب والسمسار؟ أو أن يرسل الممرض أو الطبيب مريضه لمخبر تحاليل معين مقابل نسبة. خاصة وأن المريض غالبا لا يعلم بهذا، وربما زاد المخبري أو الصيدلي السعر على المريض لتحصيل المبلغ.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:


  • تنتشر في العديد من دول العالم السياحة الطبية، واشتهرت بها دول كالأردن والهند وتركيا وغيرها.


  • فإذا كان المسوّق شركة هذه مهنتها فلا بأس في أن تأخذ أجرًا لقاء سمسرتها، سواء أكان تسويقها داخلي أم خارجي.


  • والسمسار يأخذ أجره عادة من البائع ويجوز له أن يشترط ذلك على المشتري أيضًا وفي حالتنا البائع هو المشفى أو الطبيب والمشتري هو المريض نفسه،


  • لكن لا يحق له استخدام الكذب والغش والتدليس في عمله، ولا يحق له استغلال وضع المريض أبدًا، وعليه أن يرحم ضعفه وأن يتعاطف معه بأن يحصل له على أفضل الخدمات وبأقل الأسعار.


  • أما عن الممرض أو الطبيب الذي يوجه مريضه لمخبر أو صيدلي أو معالجٍ محدد بغية عمولة قد اتفقوا عليها، فهذا غير مقبول في أخلاق المهنة، خاصة إن كان هناك أفضل منه في السوق، فإذا كانت عمولته متضمنة في السعر الطبيعي للصيدلي أو المخبري أو المعالج فلا بأس بذلك شرط ألا يتضمن ذلك ما ذكرناه من غش أو تدليس أو كذب.


مجلة الاقتصاد الإسلامي

أسئلة مقترحة

شخص لديه مؤسسة فردية، وكونه ليس لديه شركاء فهو لا يقوم بإغلاق حساباته كل عام على برنامجه المحاسبي أي هو مستمر من عام ٢٠٢١ لغاية الآن كفترة واحدة. وعد نفسه بأن يتبرع (١٠٪) من أرباحه كل عام وهي تمثل الزكاة والصدقة. وعند سؤالي له: إن الربح ليس وعاء احتساب الزكاة، أجاب أن رأسماله لا يتخطى (٥٪) من حجم أعماله لأنه لا يقوم بإغلاق أعماله سنويا، فهو لا يزيد رأس ماله بصافي الأرباح منذ بداية عمله، وقيمة صافي الموجودات أكبر بكثير من رأسماله، وبالتالي ال (١٠٪) من أرباحه تزيد عن قيمة الزكاة السنوية بشكل أكيد. وحين سؤاله عن كيفية إخراج (١٠٪) من أرباحه بشكل سنوي أفاد أنه فتح حساب خاص منذ بداية العمل، وكلما دفع للفقراء أثناء العام غذى هذا الحساب، ليكون رصيد هذا الحساب في كل رمضان يزيد عن (٢.٥٪) من صافي رأس ماله المضاف لصافي الموجودات أي صافي حقوق الملكية كحد أدنى، وهذا الحساب مصنف على برنامجه المحاسبي كمصروف جارٍ أي أنه يؤثر على صافي الربح. السؤال الأول: هل يمكن أن يستمر التاجر بالسياسة نفسها دون حرج شرعي لأنه لا يرغب بإغلاق الحسابات سنويا.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: تحسب الزكاة بطرقة ثابتة Flat لذلك لا أثر لدمج الفترات المالية طالما أن الحساب سيطبق على الميزا...

يوجد شركة إنشاءات قامت ببناء عقار ووصلت مرحلة الكسوة (التشطيب)، واحتاجت زيادة رأسمالها، فاتفقت مع أحد الأشخاص على مبلغ محدد مع حصة ربح لشريك المال بمقدار (٣٥٪). اعترض الشريك أثناء الاتفاق وقال أن النسبة قليلة عرفًا، فأخبروه أنها قليلة لأننا في المراحل الأخيرة وقد ارتفع سعر الأرض بالمنطقة وتحملنا مخاطر أكثر وجمدنا رأس مال لمدة أطول. اقترح الشريك أن النسبة مناسبة إذا تم البيع خلال ٦ أشهر، فإذا تأخر أكثر فيريد (٤٠٪)، هل هذا جائز؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: لابد من تثبيت الاتفاق بين الشركاء في مجلس عقدهم (أي مجلس الاتفاق)، ولا يصح تركه عائما بين نسبتين....

هل وجد من يقول من المذاهب الأربعة أو غيرهم بانحصار مسؤولية رب المال فيما دفعه من رأس المال بمعنى: لو حصلت خسارة بأكثر من رأس المال لا يتحملها رب المال، وهذا في حالة عدم التعدي والتقصير من المضارب فهل وجدتم قولا بذلك من أي فقيه من السابقين؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: بغض النظر عن الدليل الذي تريده فهذا أمر تقني تماما، و فقه المعاملات دليله عقلي ، وفي الح...

مشروع سكني أعلنت عنه حكومة البلد الذي أقيم فيه. سعر الشقة بمواصفات معينة (٦٥٠٠٠٠) بعملة البلد، يستحق المكتتب امتلاك إحدى الشقق عن طريق السحب (القرعة). فإذا استحق ذلك وجب عليه دفع (١٠٪) من قيمة الشقة يعني (٦٥٠٠٠) وما تبقى يكون على شكل أقساط شهرية على مدى (٢٠) عاما. ويتم التسليم بعد سنة واحدة. والإشكال أن الأقساط متغيرة حسب نسبة التضخم في البلد. فمثلا الأقساط في السنة الأولى لو كانت شهريا (٢٥٠٠) ، ستكون في السنة القادمة مضافا اليها نسبة التضخم ولتكن (٤٠٪) مثلا فيصبح القسط الشهري في السنة الثانية (٣٥٠٠) وهكذا. فهل الدخول في مثل هذه العقود والمشاريع جائز؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: أعتقد أنك تتكلم عن تركيا. السعر يجب أن يكون ثابتا في مجلس العقد تماما. و...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY