logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةقضايا معاصرة

ما حكم إعطاء المال لرجل أعمال دون قيد أو شرط لتشغيله؟ وإعطاء نسبة من المال في كل شهر؟

ما حكم إعطاء المال لرجل أعمال دون قيد أو شرط لتشغيله؟ وإعطاء نسبة من المال في كل شهر؟

رقم السؤال: 1895

تاريخ النشر: 8/1/2024

المشاهدات: 359

السؤال

ما حكم إعطاء المال لرجل أعمال دون قيد أو شرط لتشغيله؟ وإعطاء نسبة من المال في كل شهر؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:


  • إعطاء المال دون قيد أو شرط لتشغيله هو مضاربة مطلقة ولا بأس بذلك، لكن على يجب على صاحب المال أن يعلم أنشطة التشغيل ومجالاته تحريا للحلال واجتنابا للشبهات.

  • أما إعطاء نسبة من المال كعائد فغير صحيح لأنه ربا، والصحيح أن يكون له نسبة شائعة معلومة من ثمرة العمل ونتاجه، سواء خسر التشغيل (لا سمح الله) أو ربح.


مجلة الاقتصاد الإسلامي

أسئلة مقترحة

متى يكون التأمين الصحي حلالا ومتى يكون حراما؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: من الفتاوى الواضحة والمفصلة هي فتوى المجلس الإسلامي للافتاء (الداخل الفلسطيني ٤٨): حكم التأ...

اشترى شخص سيارة من قريبه الموظف لأن له راتبا محولا على البنك، فسُجلت السيارة باسم قريبه (صوريا) وأمّن البنك الاسلامي على حياته، وبعد أن دفع الشاري الحقيقي نصف ثمن السيارة مات الموظف فدفعت شركة التأمين باقي ثمن السيارة، فطالب ورثته بما دفعته شركة التأمين لأنه حق والدهم دفع بسبب موته، وطالب العامل بكامل السيارة باعتبارها ملكه حقيقة ووالدهم صورة. ما هو الحكم الشرعي المناسب؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: عقد التأمين أجري قسريا لضمان حق البائع لما سيقى من قيمة السيارة. لذلك ...

هل يفسد عقد المرابحة للآمر بالشراء في العقار وغيره إذا اشترط البنك على الزبون التكلف بمصاريف العقد الأول والثاني أي بين البنك ومالك العقار وبين البنك والزبون؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: بيع المرابحة بيع أمانة ، فيه يتم تحديد سعر البيع والربح أو سعر البيع والتكلفة ص...

إذا كانت الشركة فيها عدة شركاء، والشخص شريك بحصة ويتحمل الربح والخسارة كبقية الشركاء، وله عقد وظيفي فيها كمدير أو موظف براتب وعمولة كأي موظف آخر، فلماذا عليه إعادة راتبه في حالة الخسارة؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: يمكن أن يتميز الشريك العامل إضافة لكونه رب مال بحصته من الشراكة ، فعند الخسارة تكون حصته بنسب...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY