logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةقضايا معاصرة

تم تحويل مبلغ ٢٠٠ مليون ليرة سورية عبر البنك لشخص، وبعد ١٧ يوما عاد المبلغ بحجة خطأ بالاسم، وعند التدقيق كان الاسم صحيحا، والخطأ من البنك نفسه. والضرر حصل في فارق الصرف بين الفترتين وكان كبيرًا جدًا، فما الحكم في ذلك؟

ما حكم خطأ المصرف الذي يتسبب في خسارة بتفاوت سعر الصرف ومن يتحمله؟

رقم السؤال: 1591

تاريخ النشر: 5/1/2024

المشاهدات: 458

السؤال

تم تحويل مبلغ ٢٠٠ مليون ليرة سورية عبر البنك لشخص، وبعد ١٧ يوما عاد المبلغ بحجة خطأ بالاسم، وعند التدقيق كان الاسم صحيحا، والخطأ من البنك نفسه. والضرر حصل في فارق الصرف بين الفترتين وكان كبيرًا جدًا، فما الحكم في ذلك؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:


  • الأصل أن الضرر يجب أن يتحمله البنك الذي قصّر في عمله، لكن المحاكم لن تحكم في ذلك كما أن مخاصمة البنك صعبة،


  • لذلك سيتحمل المحوّل الضرر، وإذا تفهّم المحول له ذلك فعليه تقاسم الضرر معه. عملا بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (رحم اللهُ عبدًا سمحًا إذا باعَ ، سَمحًا إذا اشتَرى، سَمحًا إذا قضَى)، وهذا من باب التكافل وجبر الضرر.


  • أما الإثم فعلى المصرف وإدارته جميعهم، وضعف المحاسبة عن طريق القضاء لأولئك المقصرين المتساهلين في حقوق العباد جعل الأمور سائبة،


  • ولو كان القضاء فصلا ماضيا، لما تجرأ أحد على أن يقع في خطأ مؤداه ضرر الغير.


مجلة الاقتصاد الإسلامي.

أسئلة مقترحة

هل يُسَنُّ إخفاء الخِطبة أم إعلانها ؟؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: • يستحب إشهار الخطبة عند ( الجمهور ) ، حتى لا يتقدم أحد يخطبها على خطبة الخاطب الأول ، خلافاً ( للمالكية ) فقد ...

ما حكم وضع الواقي الشَّمسيِّ، ومُرطِّب الفم، ومُرطِّب اليدين والرِّجلين باعتبارها ليست من "المكياج"؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيّدنا محمد وعلى آله وأصحابه الحمد أجمعين، وبعد: لا بأس بكلِّ هذا بضوابط: 1- الحاجة لذلك فعلًا بأن يتأذَّى الوجه إذا لم يُستعمل الواق...

ينوي شخصان الشراكة. أحدهما: سيقدم بضاعة كرأسمال ويقدم مستودعا ولديه سيارة توزيع عليها سائق، وسيضع كل هذا في خدمة الشريك الذي سيدير هذا العمل. والثاني: سيقدم الجهد والعمل تسويقا وتوزيعا. أي كامل العمل. ثم تحسم المصاريف من عائدات البيع وما زاد من ربح يقسماه بينهما مناصفة. هل هذه الشراكة سليمة وصحيحة، أم هناك صيغة أفضل. ملاحظة: لا يعلم الشريك الذي يقدم العمل لإذا كان صاحب رأس المال يدفع كامل ثمن البضاعة نقدا أو تقسيطا.

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: هذه شركة فاسدة، لأن الشراكة تستلزم الخلط ، لقوله تعالى: وإن كثيرا من الخلطاء . فإذا عيّن الأول...

تشارك شخصان على عمل تجاري رأسماله (٢٠) مليون مناصفة، وحين المباشرة بالعمل بشراء بضاعة قام الأول بدفع كامل حصته لصندوق الشركة، وأما الثاني فلم يستطع تأمين كامل المبلغ، فدفع ٦ مليون. وقام الشريك الأول بدفع باقي المبلغ منه كدين مقدم للشركة بشكل مؤقت ريثما يتم تأمين باقي حصة الشريك الثاني بصندوق الشركة لتمرير شراء صفقة البضائع دون تأخير. تم تسجيل حصة الشريك الثاني ب ٦ مليون وقُيّد الجزء الدين بقيد محاسبي كالآتي: (٦٠٠٠٠٠٠) من حساب الصندوق (٦٠٠٠٠٠٠) إلى حساب جاري الشريك الثاني فهل يجوز تقديم حصة في شركة على شكل دين ابتداء على أن يتم تسديده تدريجيا لاحقا؟ ثم بفرض استحقاق موعد إخراج زكاة الشريكين، فما تأثير ال (٤) مليون على الوعاء الزكوي في حساباتهم الخاصة وخاصة الشريك الثاني؟ (٤) مليون عبارة عن التزام مستقبلي فقط وسجلها في دفاتره الخاصة (٤٠٠٠٠٠٠) من حساب استثمار في شركة كذا (٤٠٠٠٠٠٠) إلى حساب الدائنين

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: ١- ذكرت في النص أن الأول قدم قرضا للشركة ثم عالجته محاسبيا في حساب جاري الشريك ا...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY