
سيارة، سعرها (1000000) مليون، وفي حالة التقسيط يصير سعرها (1250000) مليون وربع، علما أن البنك هو الذي سيسدد (1000000)، ثم يطالبني البنك بإعادة المبلغ وقدره (1250000)، فهل تعتبر هذه الزيادة ربا؟
ما حكم الزيادة على سعر سيارة يشتريها البنك للزبون؟
رقم السؤال: 918
تاريخ النشر: 25/12/2023
المشاهدات: 364
السؤال
سيارة، سعرها (1000000) مليون، وفي حالة التقسيط يصير سعرها (1250000) مليون وربع، علما أن البنك هو الذي سيسدد (1000000)، ثم يطالبني البنك بإعادة المبلغ وقدره (1250000)، فهل تعتبر هذه الزيادة ربا؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- إن كان البنك سيسلمك المال بيدك، وتقضيه زيادة، فهو ربا .
- وأما إن كنت ستشتري، وتم الاتفاق والعقد على سعر محدد، فلا يجوز أن يُزداد أبدا.
- ومن يبيع إن قال لك: نقدا كذا، وتقسيط كذا، واشتريت كما يناسبك جاز ذلك.
- لكن أن تشتري نقدا، ثم تقلبها تقسيطا فيزداد الثمن، لا يجوز.
الشيخ محمد أبو الفضل
أسئلة مقترحة
ما هو حكم إطالة الثوب إلى أسفل من الكعبين؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: اتَّفَقَ الفُقَهَاءُ عَلَى تَحْرِيمِ إِطَالَةِ الثَّوْبِ إلى أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ اخْ...
321
ماحكم الإستمناء؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: جمهور الفقهاء على القول بالتحريم بيده إلا أنه عند الحنفية والحنابلة لا إثم فيه بشروط: قال في الهد...
450
ماحُكمُ إنكار ظهور الإمامِ المَهديِّ رضيَ اللهُ عنه ؟؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: مُنكِرُهُ مُخالِفٌ لِما عليهِ جُمهورِ أهلِ السُّنةِ والجماعة وع...
352
عملت عمليه قيصرية في بطني، ثاني يوم العمليه جاءت الدورة الشهرية 3 أيام فقط، ولكن لا أستطيع أن أتعرض للماء إلا لبعد العمليه ب 10 أيام. فهل أنا آثمة بسبب قطع صلاتي؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: ما بعد العملية القيصرية يعد نفاسا وليس حيضا . وإن تأكدت من الطهر، ورأيت علامته، فعلي...
418

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

