logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةفقه

أيهما أولى بالفعل الاستشارة أم الاستخارة؟

أيهما أولى بالفعل الاستشارة أم الاستخارة؟

رقم السؤال: 501

تاريخ النشر: 10/12/2023

المشاهدات: 405

السؤال

أيهما أولى بالفعل الاستشارة أم الاستخارة؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:


  • قَالَ الإِمَامُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: يُسْتَحَبُّ أَنْ يَسْتَشِيرَ قَبْلَ الاسْتِخَارَةِ مَنْ يَعْلَمُ مِنْ حَالِهِ النَّصِيحَةَ وَالشَّفَقَةَ وَالخِبْرَةَ، وَيَثِقُ بِدِينِهِ وَمَعْرِفَتِهِ لِقَوْلِ اللهِ تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ في الأَمْرِ﴾


  • فَالاسْتِشَارَةُ لِصَاحِبِ الدِّينِ وَالخِبْرَةِ تَكُونُ قَبْلَ الاسْـتِخَارَةِ، فَإِذَا اسْتَشَارَ وَظَهَرَ لَـُه أَنَّ في ذَلِكَ مَصْلَحَةً لَـُه اسْـتَخَارَ اللهَ تعالى في ذَلِكَ.


  • وإِذَا تَعَارَضَتِ الاسْتِخَارَةُ مَعَ الاسْتِشَارَةِ قُدِّمَ قَوْلُ المُسْتَشَارِ، أَمَّا إِذَا كَانَ المُسْتَخِيرُ صَاحِبَ نَفْسٍ صَادِقَةٍ مُتَخَلِّيَةٍ عَنْ حُظُوظِهَا قَدَّمَ الاسْتِخَارَةَ عَلَى الاسْتِشَارَةِ.



المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان

أسئلة مقترحة

سيدة دخلها بسيط ويوجد شخص يساعدها، وهى عندها شك في مصدر هذا المال هل عليها وزر ؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: إذا كانت فقيرة لا تجد مصدرا آخر لا شبهة فيه، يجوز لها الأخذ من ماله المشكوك فيه على أنه مختلط من كسب حرام وح...

هل يجوز للحنفي تقليد غير مذهب والقراءة من المصحف أثناء الصلاة ولكن بدون التقليد في باقي الصلاة؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: أبو يوسف ومحمد من الحنفية يقولون بالجواز فتقليدهم ل ا يخرجك عن المذه...

أخرجت الملابس من الغسالة فوجدت على أحد الملابس نملة ميتة، هل تنجست الملابس و علي إعادة فضهم و غسلهم ؟...مع العلم أنه يكثر النمل في المنزل لأنه طابق أول وبه حديقة؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: النملة والصرصار و كل انواع الحشرات تقريباً مما لا دم لها سائل تعتبر طاهرة ولا تنجس الثياب ...

شابٌّ احتاج مبلغًا ماليًّا، فذهب إلى بائع جوَّالات وقال له: هاتفي هذا للبيع، كم يساوي؟ قال له: سعره حاليًّا ((2500)) دولار. قال له: بعتُهُ لك، وبعد أسبوع سيأتيني مالٌ؛ فلو تبقيه ولا تبيعه أنا أشتريه منك، وبعد أسبوع اشتراه منه ب ((3000)) دولار، هل هذا عقدٌ جائزٌ؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: إن تمَّ عقد البيع الأوَّل دون أيِّ تواطؤ بين البائع والمشتري، ودون علم المشتري برغبة...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY