
هل القيء نجس أم طاهر؟
رقم السؤال: 466
تاريخ النشر: 8/12/2023
المشاهدات: 434
السؤال
هل القيء نجس أم طاهر؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
- فَجُمْهُورُ الفُقَهَاءِ قَالُوا بِنَجَاسَة القيء لِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَمَّارُ، إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَالْقَيْءِ وَالدَّمِ وَالمَنِيِّ» أخرجه الدارقطني.
- وَقَيَّدَهُ الحَنَفِيَّةُ بِأَنْ يَكُونَ مِلْءَ الفَمِ، أَمَّا مَا دُونَهُ فَطَاهِرٌ في الرَّاجِحِ عِنْدَهُمْ.
- وَهُوَ نَاقِضٌ للوُضُوءِ عِنْدَ الحَنَفِيَّةِ إِذَا كَانَ مِلْءَ الفَمِ، سَوَاءٌ كَانَ قَيْءَ طَعَامٍ، أَو مَاءٍ، وَإِنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ، وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ لَيْسَ بِنَاقِضٍ. هذا، والله تعالى أعلم.
- الشيخ أحمد شريف النعسان
أسئلة مقترحة
ما حكم إبداء مشاعر الحب بين الزوجين في الأماكن العامة؟ مثل مسك الزوج ليد الزوجة وهما يمشيان؟ ومثل إطعام الزوج لزوجته في المطعم أمام الناس؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: من خوارم المروءة، ولا ينبغي. الإحسان للزوجة ومحبتها ينبغي أن يكون في كل حال الإنسان لكن ب...
441
ترك دعاء القنوت في الفجر أو الوتر عمدا هل يبطل الصلاة؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: لا تبطل الصلاة بترك دعاء القنوت باتفاق الفقهاء لكن تكره تحريماً عند...
389
هل يكره تكرار العمرة أكثر من مرة في العام الواحد؟ وأيهما أفضل تكرار العمرة أم كثرة الطواف؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: وَرَدَ في فَضْلِ العُمْرَةِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا: مَا رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَ...
577
هل عدم ذهاب الرجل للمسجد لأداء فروضه الخمسة حرام ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: حكم صلاة الجماعة: اختلف الفقهاء في حكمها , فيرى الحنفية والمالكية أنها سنة مؤكدة , ...
460

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

