
ماحكم من حنث بيمينه ناسياًً؟
رقم السؤال: 441
تاريخ النشر: 7/12/2023
المشاهدات: 395
السؤال
ماحكم من حنث بيمينه ناسياًً؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد:
- المسألة فيها قولان:
- الأول : قول الحنفية والمالكية ورواية عند الحنابلة، أنه يحنث في يمينه؛ لقوله تعالى: ( ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان)، فلم يفرق بين يمين وآخر ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث جدهن جد وهزلهن جد، النكاح والطلاق والعتاق)، وفي رواية : ( واليمين ) ،والناسي في حكم الهازل.
- كما أنه قد تعلق به حق آدمي ، فلا تسقط كفارة اليمين.
- وأما القول الثاني: وهو قول الشافعية والحنابلة في المشهور عندهم، أنه لا يحنث في يمينه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ).
ولعل هذا القول هو الراجح ، والله أعلم. وعليه لا كفارة عليك.
مجموعة أحكام فقهية وأسئلة شرعية
أسئلة مقترحة
هل تصح الصلاة في الموضع المغصوب ؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: الصَّلَاةُ في الأَرْضِ المَغْصُوبَةِ حَرَامٌ بِالإِجْمَاعِ ، لِأَنَّ اللُّبْثَ فِيهَا يَحْرُمُ...
392
هل ورد حديث في طهارة سؤر الهرة ؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: نعم وهو حديث صحيح عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الهرة: ((إنها ليست بن...
432
ما حكم الإسلام عند تقيأ المرأة وشعورها بالغثيان المستمر أثناء الحمل؟ هل يعتبر صيامها باطل نظرا لحدوث القي ؟ و هل تمنح لها رخصة الإفطار من أجل تناولها دواء 3 مرات في اليوم؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: أما بالنسبة لمن ذرعه القيء فلا يفسد صومه, إنما القضاء على من استقاء عمداً ... بالنسبة ...
386
أصلي قيام الليل ولله الحمد كل ليلة وأحيانا أؤجل صلاة الوتر وأنام ولا أصحى فهل يتوجب علي قضاؤها قبل صلاة الفجر؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: أنصحك أن تأخذ بالرخصة وتصلي الوتر قبل النوم فالوتر واجب عند الحنفية سن...
374

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

