
كنا في الصحراء و ضلّ بنا الطريق و أصابنا الجوع الشديد ، فذبحنا ابنة عمي و أكلناها ، فما الحكم ؟
ما حكم أكل الآدمي حيًّاً كان أو ميِّتًاً؟
رقم السؤال: 3470
تاريخ النشر: 3/7/2024
المشاهدات: 481
السؤال
كنا في الصحراء و ضلّ بنا الطريق و أصابنا الجوع الشديد ، فذبحنا ابنة عمي و أكلناها ، فما الحكم ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- هذا سؤال افتراضي .
- ولا يتصوّر حصوله في عصرنا لوجود بدائل كثيرة عن أكل لحم آدمي ..و ذبح الفتاة أو المرأة ، بهذه الطريقة قتل عمل يوجب القصاص ..فعليه إن صحّت رواية السائل ينبغي قتله قصاصاً .
- والله تعالى أعلم.
الأستاذ: أبو الفضل محمد
أسئلة مقترحة
التيمم بعض الفقهاء يقول ضربة للوجه وضربة للكفين والبعض يقول ضربة واحدة للوجه والكفين والبعض يقول ضربة للوجه وضربة اليدين مع المرفقين هل تصح كل هذه الأوجه أم لا؟ وهل هناك من لا يجيز التيمم على الرخام أو الفخار وهل يجوز التيمم على البطانية أو الوسادة وليس عليها غبار؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: نعم كل ذلك وارد وصحيح ويصح به التيمم... التيمم على الرخام والفخ...
445
ما هو حكم لعن إنسان بعينه بسبب فسقه وفجوره؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: اللَّعْنِ هِو الطَّرْدُ من رَحْمَةِ اللهِ تعالى، ولَا يكُونُ إِلَّا لِكَافِرٍ ، وَلِذَا لَمْ يجُ...
503
هل صحيح أنه يكره للرجل أن يجالس امرأته ويأكل معها ويشرب إذا كانت حائضاً؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: لَا خِلَافَ بَيْنَ الفُقَهَاءِ في طَهَارَةِ جَسَدِ الحَائِضِ، وَعَرَقِهَا وَسُؤْرِهَا، و...
399
أريد معرفة حقيقة السجدة في القرآن كيفية تأديتها وهل من الضروري التوجه نحو القبلة والستر التام مثل الصلاة وماذا يغني عنها؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: سجود التلاوة هو سجدة بين تكبيرتين لا إحرام فيها ولا سلام في آخرها... واشترط الجمهور ...
429

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

