
ما حكم قول ( يا ياب)؟
رقم السؤال: 2845
تاريخ النشر: 13/5/2024
المشاهدات: 485
السؤال
ما هو حكم قول المرء في حال التعجب: يا ياب! وهل يعتبر من باب الاستغاثة أو ما شابه ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- ليس استغاثة ولا بأس به.
- والله تعالى أعلم.
الشيخ: عصام الشيباني
أسئلة مقترحة
یقولُون ، (البقاء) آخرُ مرحلةٍ يَصِلُ إليها المريدُ فِی التزكية، فما هُو مقامُ البقاء ؟؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: البقاءُ هُوَ القيامُ بِحُقوقِ الشريعةِ وآدابِها ، و حُقُوقِ العبادِ ،...
554
أمِّي مريضةٌ بمرض الزَّهايمر، وتقيم عند أختي في مدينة قريبة منِّي منذ سنين. لكنَّ أختي عصبيًّة جدًّا جدًّا، ولا تستوعب مرضها، وتعاملها بسوء لدرجة أنَّها تؤذيها لأنَّها لا تنام في اللَّيل فتتعبها فلا تتمالك أعصابها؛ وبعدها تندم ندمًا شديدًا. زارتني مع أختي وعلمت أنَّها تعاملها بقسوة فقرَّرت أن أبقيها عندي، لكنَّ حالتها ازدادت، وتعبت تعبًا شديدًا بسبب تغيُّر مكان الإقامة، ورفض الطَّبيب تغيير مكانها فأرجعتها إلى منزل أختي. فهل أبقيها عندي ومرضها يزداد؟ أم أتركها عند أختي الَّتي تعاملها بسوء؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيّدنا محمد وعلى آله وأصحابه الحمد أجمعين، وبعد: لو كانت المريضة الَّتي تؤذى ابنتك لما سألتِ فقيهًا ولا طبيبًا، بل إنَّك ستضمِّينها إليك بحنان...
494
أحيانًا أضع عدَّاد التَّسبيح في اليد اليسرى؛ فهل هذا جائز؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: نعم جائز ؛ لكنَّه خلاف سنَّة المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فق...
671
شخص يحمل شئ على جدته وجده، ولا يريد أن يعقهما. فهل له أن يتجنبهما؟ أي فقط يلقي السلام إذا رآهم فقط، ولا يجلس معهم؛ لأنه يتعب نفسيا من ذلك؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: المؤمن لا يحمل، ولا يتحامل، بل يتجنب من لا يرتاح له، لكن الجدين برّهما واجب ، و صلتهما فريضة. ...
521

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

