
عندما نتحدث عن شخص بأنه أساء لنا و يكون عندنا يقين أنه أساء لنا فهل حديثنا عنه يعتبر غيبة ونأثم عليه؟ وإذا كانت غيبة فبهذه الحالة كيف يستطيع الإنسان أن ينفس عن قلبه ويعبر عن حزنه عمن أذاه؟
عند التحدث عن شخص بأنه أساء لنا هل يعتبر غيبة؟
رقم السؤال: 2205
تاريخ النشر: 8/2/2024
المشاهدات: 579
السؤال
عندما نتحدث عن شخص بأنه أساء لنا و يكون عندنا يقين أنه أساء لنا فهل حديثنا عنه يعتبر غيبة ونأثم عليه؟ وإذا كانت غيبة فبهذه الحالة كيف يستطيع الإنسان أن ينفس عن قلبه ويعبر عن حزنه عمن أذاه؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتدرون ما الغيبة؟) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (ذكرك أخاك بما يكره)، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: (إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته).
- أما التنفيس فهو بالإعراض عنه والبحث عما ينفعنا هذا إن لم يكن ظلمنا فإن ظلمنا يجوز الكلام عنه لأهل النصح والخير ليرشدوا لا ليتابعوا الغيبة معنا...
- والله تعالى أعلم.
الأستاذ: مهند الملا
أسئلة مقترحة
ما علاج الوسواس القهري من الموت مع العلم أني والحمد لله أصلي؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: الاستعداد له بالتشمير عن ساعد الجد في عمل الآخرة مع وجود الصحبة....
510
هل يجوز إطالة الأظافر مع المحافظة على نظافتهم ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: خلاف الفطرة وقذارة مهما حاولنا تنظيفها... وما كان خلاف الفطرة...
483
الوجد والتمايل في الحضرات في المساجد، أو في الزاوية ، ما حكمه؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: أكره شديده. ولا أرى له وجهاً شرعيًاً على الوجه المتناقل الذي ...
477
أبي لديه شركة زراعية و هو كثير المشاغل و دائماً لكن لا أحب أن أعمل معه ولا صحبه ،لأنه لا يسلم المسلمون من لسانه ويده سواء عمال أو غيرهم و يجعلني أعمل أشياء حرام مثل الكذب أو التعامل مع البنوك الربوية، ولو لم يكن أبي كنت سأبتعد عنه حفاظاً علي ديني و هو يصلي و يصوم و أنا أحبه و أحاول أن أبره خارج العمل لكنه دائماً يقول أنت تتركني و حيداً و لا تساندني، مع أني جربت أكثر من مرة بس دائماً يحدث شيء يجعلني أنفر من العمل معه، فما نصيحتكم من فضلكم؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: النصح بلطف ومحاولة الإصلاح عند الاستطاعة من غير طاعة في المعصية ...
444

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

