
أيهما أفضل كذكر لليوم كله؟ الاستغفار أم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟
رقم السؤال: 1929
تاريخ النشر: 8/1/2024
المشاهدات: 561
السؤال
أريد أن أعرف فضل الاستغفار وفضل الصلاة على النبي وأيهما أفضل كذكر لليوم كله؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- ورد في فضل الاستغفار آيات وأحاديث منها قوله تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا * مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا)...
- فالاستغفار يكفر الذنوب ويزيد في الرزق ويفرج الهم...
- والصلاة على النبي لها فوائد لا يتسع المقام بذكرها...
- وأنصحك بكتاب جلاء الأفهام...
- والجمع بينهما هو الأفضل في ذكرك...
- والله تعالى أعلم.
الأستاذ: مهند الملا
أسئلة مقترحة
هل تخطئة العالم أو الولي تعتبر معاداة له وتدخل صاحبها في الوعيد بحرب الله تعالى له ؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: المعاداة للعالم أو للولي لا تكون بتخطئته فيما انعقد فيه الإجماع على خطأه فيه، وإنما المعاداة الموجبة لحرب ا...
462
ما حكم التسبيح في القلب أو قراءة القرآن في القلب هل نأخذ أجر عليها مثل القراءة في الجهر ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: الذكر ثلاث مراتب: الذكر في القلب فقط. الذكر في اللسان ...
482
الأم تزوجت بآخر وزوجها الثاني يمنعها من رؤية ابنها الذي من زوجها الأول، هل يجوز؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: ليس له منعها فهو ظلم. وعليها الإثم إذا أطاعته. والله تعا...
478
في بعض الأوقات يسألني أحد الأشخاص أسئلة ،هل يجب علي أن أجيب أم أقل لا أعلم ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: لا يجب سؤال الجاهل إلا بشروط منها العلم والعين للجواب. وا...
505

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

