
تم إعطاء شخص مبلغًا من المال لتوزيعه على فقراء في سوريا، وزع القسم الأكبر، وبسبب ظروفه أجّل توزيع قسم من الصدقة لآخر رمضان، ومرت الأيام دون أن يوزع هذا القسم الذي أخذه زيادة عن المبلغ الذي حُدد له، فما الحكم الشرعي؟ وأنتم تعلمون انخفاض قيمة العملة خلال هذه الفترة.
ما حكم من كان لديه توزيع مال فأجل توزيعه حتى خسر قيمته؟
رقم السؤال: 1665
تاريخ النشر: 6/1/2024
المشاهدات: 360
السؤال
تم إعطاء شخص مبلغًا من المال لتوزيعه على فقراء في سوريا، وزع القسم الأكبر، وبسبب ظروفه أجّل توزيع قسم من الصدقة لآخر رمضان، ومرت الأيام دون أن يوزع هذا القسم الذي أخذه زيادة عن المبلغ الذي حُدد له، فما الحكم الشرعي؟ وأنتم تعلمون انخفاض قيمة العملة خلال هذه الفترة.
الجواب
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
- هذا الشخص قد أدخل نفسه فيما لا يستطيع، وهو مخطئ في فعله فيده يد أمانة
- وفي تقصيره هذا تحولت يده ليد ضمان،
والحل
- عليه أن يُسارع في توزيع ما بقي عنده، وليستغفر الله تعالى وعليه أن لا يعود لمثل هذه المسؤولية.
مجلة الاقتصاد الإسلامي
أسئلة مقترحة
شخص أقرض شركة مبلغا من المال كقرض حسن لتيسير عملها، فهل يضاف المبلغ للوعاء الزكوي الخاص به؟ وإذا كان المقرض شريك في الشركة نفسها، فهل هذا جائز حيث كل قرض جر نفع فهو حرام وقرضه للشركة فيها نفع له بشكل غير مباشر كونه شريك في الشركة نفسها.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: طبعا يضاف للوعاء الزكوي الخاص به لأنه دين جيد وإلا لما أقرض شركة هو عضو فيها...
361
أخت طلبت من أخيها مبلغا كبيرا بالدولار كدين، فأقرضها المبلغ دون اتفاق أو تفكير، ولما راحت السكرة و جاءت الفكرة، طلب منها ورقة فكتبت له ورقة ورفضت تثبيتها عند كاتب عدل وكتبت فيها التسديد إلى أجل غير مسمى. عندما وجدها غير جديّة بإثبات الدين وتسديده وهو حصيلة تعب وجهد وعمل سنوات طلب منها لضمان جزء من المبلغ بيعه حصة من ميراث الأب فوافقت شفهياً ولكن دون حساب دقيق للسعر (يعني الكلام كان غير جدّي) وعندما جاء موعد استلام إيجار العقار المتفق على بيعه أخذت الإيجار دون تردد ودون أن تقول إنه لم يعد لي الحق بإيجار العقار ولم تعدّل الورقة المكتوب فيها مبلغ الدين كاملاً. هذا الكلام منذ سنة كاملة، وبعد عام تضاعف سعر الدولار، وبقي العقار على سعره بالعملة المحلية، وهي لم تحرك ساكنا ببيع العقار أو فراغه لأخيها. حاليا الأخ معسر، فعاود المطالبة بدينه، فأعطته نصف المبلغ، قائلة: إن النصف الآخر هو قيمة العقار المتفق على بيعه، وبهذا يكون الأخ قد خسر ربع مبلغ الدين بالضبط. اليوم قال الأخ لأخته لا أريد العقار أعيدي لي الدين، فالبيع لم يكن جديا ولم يكن السعر المتفق عليه صحيحا، فرفضت، ورفض الأخ وهو غير مسامح لها. وعندما بدأ بعرض العقار للبيع اكتشف أن حصة الأخت المتفق عليها غير كاملة فهناك جزء ليس باسمها. فما الحل الشرعي؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: ما تم سرده من أحداث فيه لغط وأخطاء عديدة، وسأركز على الاستفادة من بيان تلك الأحداث وليس تقديم حل، لنتعل...
375
من بعد اذنكم إيداع مبلغ في البنوك الربوية دون أخذ فائدة فقط أمانه، هل يجوز مع العلم عدم وجود مكان آمنن لهذا المبلغ هل يجوز ذلك ؟!
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، أهلا وسهلا بكم في موقع اسأل في الإسلام وبعد: البنوك الربوية يحرم التعامل معها ...
679
وقعت في مشكلة و قام أخي بمساعدتي و استمر بدعمي معنويا لمدة ثلاثة شهور وبفضل الله ورحمته انتهت مشكلتي وأردت أن أكافئه بمبلغ؛ فهل يعتبر من زكاة المال؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: إذا كان أخوك فقيرا فتصح عليه الزكاة، وإذا كانت نيتك مكافأته ، فهذا يدخل ضمن الأجور أو...
365

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

