
اقترضت مبلغا منذ ١٣ سنة بقيمة ٦٠٠ ألف ليرة سورية، هو سافر وأنا سافرت، والآن يريد مني السداد، فهل أدفع المبلغ نفسه؟ أم ما يعادله بالذهب أو الدولار بتاريخ أخذ الدين، لأن الليرة هبطت قيمتها إلى أكثر من ١٥٠ ضعفا.
ما كيفية سداد الدين في ظل اختلاف قيمة العملة؟
رقم السؤال: 1208
تاريخ النشر: 30/12/2023
المشاهدات: 334
السؤال
اقترضت مبلغا منذ ١٣ سنة بقيمة ٦٠٠ ألف ليرة سورية، هو سافر وأنا سافرت، والآن يريد مني السداد، فهل أدفع المبلغ نفسه؟ أم ما يعادله بالذهب أو الدولار بتاريخ أخذ الدين، لأن الليرة هبطت قيمتها إلى أكثر من ١٥٠ ضعفا.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
- يجب أن تسدد له مع التعويض لفقدان العملة لقيمتها وهذا ما أسماه الفقهاء بفساد النقد وكساده.
- أما الطريقة فيمكن بالذهب ويمكن بالدولار، والمهم أن يحصل تراضٍ بينكما.
- وبرأي الدولار أعدل لأن ارتفاع الذهب أكثر من الدولار بكثير.
- وهذه الطريقة هي مقاربة وليست الحق تماما.
مجلة الاقتصاد الإسلامي.
أسئلة مقترحة
هل حكم المتاجرة بـ: فوركس يختلف عن حكم المتاجرة بالعملات المشفرة (كريبتو)؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: إن عملات فوريكس عملات (FIAT) أي من نقود إلزامية الذي قررت الحكومة أن يمثل عملة قانونية لها ويمكن تداول ...
869
ما هي المسؤولية الشرعية للشريك المضارب في دفع الزكاة من أموال الشركة في حال أخلف الشركاء غير المضاربين بذلك، وهل يتم حسم مبلغ الزكاة المدفوع من صافي الأرباح قبل توزيعها بين الشركاء؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: الزكاة تجب في حصة كل شريك وكل شريك مسؤول عن حصته في إخراج الزكاة في ماله (بعد حساب صافي الأموال الخاضعة للزكاة ...
345
ما الحكم الشرعي للعمل مع شركة فور إيفر الأمريكية التي تعمل فيما يسمى بالتسويق الهرمي.
الجواب
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: التسويق الشبكي أو الهرمي غير جائز لأنه أكل لأموال الناس بالباطل . مجلة الاقتصاد الإسلامي
379
إذا تم احتساب الزكاة بشكل صحيح.. لكن الآن السيولة بين يدي إما أن أقضي بها ديوني أو أن أسدد الزكاة فأيهما الأولى؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: إن قضيت ديونك أولا، تبقى الزكاة في ذمتك تسددها بأقرب وقت ممكن دون تأجيل مقصود. مجلة الاقتصاد الإسل...
357

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

