logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةفقه

شخص سرق مبلغا قدره ٧.٥ مليون ليرة وبعد سنتين تم إلقاء القبض عليه من قبل السلطات. فهل يحق لنا كتابة المبلغ في الضبط بأن المبلغ ٢٠ مليونا، أي ما يعادل قيمة المبلغ المسروق منذ سنتين؟

كيف يتم تعويض المبلغ المسروق بتغير قيمة العملة؟

رقم السؤال: 2043

تاريخ النشر: 11/1/2024

المشاهدات: 384

السؤال

شخص سرق مبلغا قدره ٧.٥ مليون ليرة وبعد سنتين تم إلقاء القبض عليه من قبل السلطات. فهل يحق لنا كتابة المبلغ في الضبط بأن المبلغ ٢٠ مليونا، أي ما يعادل قيمة المبلغ المسروق منذ سنتين؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:


  • عند فساد النقد - وهذا ما هو حاصل حاليا - يجب على المدين تعويض الدائن عن دَينه نسبة لقياس محدد، وفي الحالة الموصوفة يبدو أن القياس كان على الدولار وهذا ممكن.

  • إلا أن الطرف الدائن بعد توثيق المبلغ بـ ٢٠ مليون سيكون المدين مُجبرا على وفاء ذلك المبلغ، وبما أن الصلح لازم بين المدين والدائن بعد إعادة تقويم الدين لتحقيق التسامح، فإن الإشكالية تبقى في صورية التسجيل وعدم صحته ولو شكلا،


  • لذلك أنصح بعد أن سُجل المبلغ ٢٠ مليونا، التفاوض مع المدين (السارق) للقبول كإشارة للتسامح بين الطرفين.


محلة الاقتصاد الإسلامي.

أسئلة مقترحة

أيهما أفضل في صلاة النافلة طول القيام أم كثرة الركعات؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: لَا خِلَافَ بَيْنَ الفُقَهَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ في أَنَّ الكَثِيرَ مِنَ الصَّلَاةِ أَفْضَل...

ما هو نصاب زكاة العسل؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: الصحيح لا زكاة ف ي العسل

كثير من النساء يصلين الجمعة، خلف جهاز الراديو أو التلفزيون، فهل تصح هذه الصلاة، وإن كانت لا تصح هل يجب على المرأة التي فعلت ذلك أن تقضي تلك الصلوات؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: لَا تَصِحُّ صَلَاةُ الجُمُعَةِ بِدُونِ إِمَامٍ وَلَا خُطْبَةٍ، وَلَا يَكْفِي سَمَاعُ الخُطْبَةِ...

أي الأعضاء تقدم في ملامسة الأرض لمن يهوي للسجود: الركبتان أم راحتا اليدين؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فَعِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ : يُسَنُّ أَنْ يَنْزِلَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ لَا عَلَى يَدَيْهِ...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY