
ما حكم الشجار و الضرب ( الخناقة) إذا كانت بقصد التأديب دفاعاً عن الكرامة أو عن النفس أو دفاعاً عن شخص من الناس؟
ما حكم الشجار ؟
رقم السؤال: 3478
تاريخ النشر: 3/7/2024
المشاهدات: 511
السؤال
ما حكم الشجار و الضرب ( الخناقة) إذا كانت بقصد التأديب دفاعاً عن الكرامة أو عن النفس أو دفاعاً عن شخص من الناس؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- أما دفاعاً عن النفس أو العرض أو الدين ..فهي مشروعة بشرط عدم التعدي ..(فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) .
- والدفاع عن شخص من الناس يكون بتخليصه ودفع المعتدي عنه .
- والله تعالى أعلم.
الأستاذ: أبو الفضل محمد
أسئلة مقترحة
أنا أدعو في سري بدون تحريك الشفاه و أردد الاذكار في سري كذلك قلبياً ،فهل أثاب على ذلك وهل نفس فضل نطق الدعاء باللسان والشفتين. وما هو السبيل لأدرب نفسي على نطق الدعاء ، أنا بتعب من الكلام ويضيق التنفس فوراً ممكن أبدأ بالدعاء بعد دقيقة باللاشعور أكمل في سري. ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: لا يخلو الأمر من حالين: أولهما: أن يكون الذكر واجباً -كتكبيرة...
459
ما حكم لبس النعال المفتوحة ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: لا يضر. بل يؤجر إن نوى التأسي. والله تعالى أعلم. ...
480
عملت استخارة لكن احتلمت وأدركت ذلك اثناء النوم وجاءني الجواب بعد ذلك هل آخذ بالجواب وأنا على جنابة؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: الاستخارة تكون بصلاة ركعتين و دعاء الاستخارة مع التجرّد من ال...
3376
ما حكم الأم التي كلما غضبت من تصرفات أبنائها أخذت تدعو عليهم بالشر والمصائب والفواجع باعتقادها أن هذا الدعاء لن يستجاب؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: روى أبو داود في سننه بسند صحيح عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ص...
536

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

